منتديات افترافيكت

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 اضطرابات تخثر الدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عازف الاحزان

avatar



الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 27
نقاط : 34
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: اضطرابات تخثر الدم   الجمعة أكتوبر 01, 2010 12:28 pm

[size=18]

[u]اضطرابات تخثر الدم


يتناول هذا المقال وصف الأمراض الوراثية المتعلقة بكل من عوامل تخثر الدم العشرة و الذي أقتبس من أساسيات أمراض الدم لهوف براند : هيموفيليا-أ (نقص العامل الثامن) هيموفيليا-ب (نقص العامل التاسع) ومرض فون ويل براند يعتبرون من الأمراض غير الشائعة بينما تعتبر باقي الأمراض من الحالات النادرة.



هيمو فيليا-أ: يعتبر مرض هيموفيليا-أ من اكثر أمراض تخثر الدم شيوعاً حيث أنه يورث عن طريق الارتباط بجين الجنس كما أن 33% من المرضى لايوجد عندهم حالات مرضيه في عائلاتهم ويعتقد أن المرض ينتج عن تحولات أحيائية تلقائية. يبلغ معدل حالات المرض من 30 - 100 في المليون ، ويرجع سبب المرض إلى غياب أو نقصان مستوى العامل الثامن في البلازما . أن DNA الخاص بالعامل الثامن قد تمت محاكاته والتعرف على العديد من العاهات الوراثية في العائلات التي ينتشر بها مرض الهيموفيليا .

العوارض السريرية: الاطفال الرضع قد يتعرضون لحالات نزيف شديدة بعد عملية الختان. ويتعرض المرضى المصابون لحالات متكررة من مؤلمة من الورم الدمول بالعضل والأوعية الدموية تتطور لعاهات معيقة شكل (1). ويصاب المرضى بنزيف لمدة طويلة في أعقاب خلع الأسنان ويكون ظهور الدم في البول أكثر شيوعاً من النزيف بالقناة الهضمية. وتتناسب شدة المرض السريرية مع مقدار عامل نقص تخثر الدم (الجدول 1) ويعتبر نزيف المصاحب للعمليات أو بعدها خطراً على حياة المرضى المصابون بحالات معتدلة أو شديدة 0 وعلى الرغم من أن حالات النزيف الدماغي الفجائي غير شائعة إلا أنها تصيب المرضى بنسبة أكبر من الآخرين وتعتبر سبباً مهماً لوفاة المرضى بحالات شديدة 0 ويصاب المرضى بأورام دموية زائفة في العظام الطويلة والحوض والأصابع ولإبهام 0 وتحدث هذه بسبب النزيف المتكرر في النسيج الذي يكسو العظام عند تكون العظام وتحطمها ونموها وكذلك في حالات الكسر المرضية . يبدو أن حالات عديدة من الهيموفيليا تصاحبها أمراض في الكبد بدون أعراض سريرية وفي بعض الحالات تكون الأعراض السريرية مشابهة لمرض التهاب الكبد المزمن 0 ويحدث هذا بسبب عمليات نقل الدم المتعددة وما يصاحبها من نقل مرض التهاب الكبد ب (B) أو س (C) الأكثر حدوثاً أو غيرها من أمراض التهاب الكبد الفيروسية (non A, non-B).

أن مرض نقص المناعة المكتسب (AIDS) يعتبر الآن السبب الشائع للوفاة في حالات الهيموفيليا الشديدة. أن وجود فيروس مرض نقص المناعة المكتسب في المحلول المركز للعامل الثامن في أوائل الثمانينات قد تسبب في وجود الأجسام المضادة لهذا المرض في أكثر من 50% من المصابين بالهيموفيليا في الولايات المتحدة الأمريكية

شكل (1): (أ) شلل كلي, نتيجة إلي نزف, ورم في الركبة اليمنى مع خلع جزئي خلفي في عظم الساق على عظم الفخذ تشوه ظاهر في الكعبين والقدمين. (ب) ادماء مفصلي حاد في الركبة اليسرى مع انتفاخ في المنطقة فوق العظم المتحرك في راس الركبة.











































[b]جدول(1) الارتباط بين نشاط عوامل التخثر وحدة المرض في حالات الهيموفيليا


ونقص العامل التاسع.



نشاط عامل التخثر (نسبة للعادي)

الظواهر السريرية

أقل من 1

حالة حادة من المرض. نوبات نزيف فدائية متكررة من الطفولة تشوه. المفاصل وأعاقتها إذا لم تعالج بفعالية.

1 5

حاله معتدلة من المرض. نزيف بعد الجروح. نوبات مفاجئه في بعض الاحيان

5 - 20

حاله بسيطة من المرض. نزيف بعد الجروحج.


وأوربا الغربية. كما أن حالات مرض نقص المناعة المكتسب في ازدياد مضطرد. وتزداد حدة النزيف في حالات مرض نقص المناعة المكتسب من نقص الصفائح الدموية. كما أن تحضير العامل الثامن باستخدام طريقة توحيد DNA يمنع خطر نقل العدوى.

النتائج المخبرية (الجدول 2): تكون نتائج الفحصين التاليين غير عادية (طبيعية), 1 -فحص APTT . 2 -تحليل تخثر العامل الثامن. وتظهر تحاليل المناعة نتائج عادية بالنسبة لنشاط عامل فون ويل براند (VWF) وتجمع الصفائح حول رستوسين. كما أن نتائج وقت التجلط والبروثومبين تكون عادية.

اكتشاف الحاملين والتشخيص قبل الولادة: حتى وقت قصير أقتصر الكشف عن الحاملين والتشخيص قبل الولادة على قياس مستوى العامل الثامن وعامل فون ويل براند في البلازما. بالأمكان التعرف على الحاملات بدرجة مقبولة من الثقة إذا كان نشاط التخثر للعامل الثامن لديهم يعادل فقط نصف المتوقع من مستوى عامل فون ويل براند. ومع ذلك فإن المستوى العادي للعامل الثامن واسع بحيث تؤدي تغيرات كروماسوم -x العشوائية إلى صعوبة استثناء الحالات الحاملة في الكثير من النساء في العائلات المصابة. أن التعرف على الحالات الحاملة يكون أفضل باستخدام الطرق المعتمدة على DNA . أن اكتشاف المقطع المسيطر على التغيرات الطولية بالقرب من الجين المتحكم في العامل الثامن يسمح بتتبع الجين المماثل المتغير بثقة كبيرة في معظم حالات النساء الحاملات 0 كما أنه بالأمكان البحث مباشرة عن تغير محدود ومعرف في الجينات. أن استئصال عينة نسيجية من الجنين في عمر 8 - 10 أسبوع في الحمل يوفر مادة كافية من DNA من الخلايا الجنينية للتحليل بحثاً عن التغيير التقليدي في الجنين أو التغيرات المتصلة باستخدام طريقة تحديد التركيب عن طريق التفاعل مع البوليميريز (PCR) . أن التشخيص الجنيني يصبح ممكناً بعد أثبات مستوى العامل الثامن المتخصص في دم الجنين البالغ من العمر 18 - 20 أسبوع من الحمل والذي يتم الحصول عليه من الوريد السري باستخدام أبرة دقيقة يتم توجيهها بالموجات الصوتية.

العلاج: يتم علاج الكثير من المصابين في مراكز متخصصة لعلاج الهيموفيليا. أن حالات النزيف يتم علاجها بتعويض العامل الثامن المفقود أو باستخدام دواء الديسموبرسن Desmopressin (DDAVP) . أن مستوى العامل الثامن يتم رفعها بصورة فعالة بحقن محلول مركز من العامل الثامن وتتم السيطرة على حالات النزيف الفجائي برفع مستوى العامل الثامن إلى 20% أعلى من المستوى العادي. أما في العمليات الجراحية الرئيسية أو حالات النزيف الخطيرة فإن مستوى العامل الثامن يرفع إلى 100% أعلى من المستوى العادي ويحافظ عليه في مستوى 60% أعلى من المستوى العادية بعد توقف النزيف وحتى شفاء المصاب. يعتبر الديسمويرسن (DDAVP) خيار آخر لزيادة مستوى العامل الثامن في البلازما في حالات الهيموفيليا



جدول (2) مقارنة بالاعراض السريرية الرئيسية والنتائج المخبرية بين مرض الهيموفيليا -أ ونقص العامل التاسع (هيموفيليات أو مرض عيد الميلاد) ومرض فون ويلب براند.




هيموفيليا أ

نقص العامل التاسع

مرض فوق ويلب براند

الوراثة

مرتبطة بكروموسوم الجنس

مرتبطه بكروموسوم الجنس

جين مسيطر (غير كامل)

مواقع النزيف الرئيسية

العضل ، المفاصل ، بعد الجروح والعمليات

العضل ، المفاصل ، بعد الجروح والعمليات

الاغشية المخاطية وجروح الجلد بعد الجروح والعمليات

عدد الصفائح الدموية

عادي

عادي

عادي

وقت النزيف

عادي

عادي

أطول من المعتاد

وقت البروثرومين

عادي

عادي

عادي

وقت الثرومبوبلاستن بجزئ

أطول من المعتاد

أطول من المعتاد

عادي أو أطول من المعتاد

العامل الثامن

منخفظ

عادي

منخفظ

عامل فون ويل براند

عادي

عادي

منخفظ

العامل التاسع

عادي

منخفظ

عادي

التصاق الصفائح الدموية بتأثير الرستوستن

عادي

عادي

غير عادي








المعتدلة. وعند حقن الديسمويرسن بالوريد فإن مستوى العامل الثامن في دم المصاب يرتفع باعتدال متناسباً مع مستواه قبل الحقنة ، ويمكن تعاطي الديسموبرسن DDAVP بالاستنشاق عن طريق الانف و قد تم استخدامه هكذا لتقديم العلاج الفوري في حالات الهيموفيليا المعتدلة بعد الحوادث أو النزف الشديد, و يتم اعطاء مانع لتكون الفيبرين (مثلا حامض تران أكسميك (Tranexamic acid) عند اعطاء الدسموبرين (DDAVP), لمعادلة ما يتم فرزه من مادة منشط البلازموجين النسيجي الذي يحدث عند اعطاء الدسمويرسن فالإجراءات المساندة المستخدمه في علاج النزيف المفصلي والورم شملت الراحه للجزء المصاب وإعاقت أي صدمه إضافيه. أن توفر محلول العامل الثامن الذي بالأمكان تخزينه في ثلاجة المنزل قد غير علاج الهيموفيليا بصورة جذرية . فعند ما تظهر البوادر الأولية للنزيف لدى الطفل المصاب بالهيموفيليا فبالأمكان علاجه بالمنزل وقد قلل هذا من حدوث حالات النزيف بالمفاصل والحاجة للتنويم بالمستشفى وحتى المرضى المصابون بحالات شديدة فإنهم الآن يبلغون سن الرشد بدون الأصابة بمرض المفاصل. ينصح المصابون بمرض الهيموفيليا بالمحافظة في علاج الأسنان . ويحتاج الأطفال المصابون بمرض الهيموفيليا ووالديهم لمساعدة كبيرة في الأمور الاجتماعية والسيكولوجيه . أن توفر وسائل العلاجات الحديثة يجعل حياة الأطفال المصابين بالهيموفيليا طبيعية كغيرهم من الأطفال غير أنه بعض الأنشطة يستحسن أجتنابها مثل بعض الألعاب الرياضية التي تتطلب تصادم الأجسام. أن من أهم التطورات الخطيرة لمرض الهيموفيليا هو ظهور أجسام مضادة للعامل الثامن الذي يعطى للمصاب ويحدث هذا في 5 - 10% من المرضى. وهذا يجعل من المريض متبع لعلاج التعويض بالعامل الثامن مما يتطلب اعطاءه جرعات كبيرة جداً من أجل تحقيق ارتفاع بسيط في مستوى العامل الثامن في البلازما. وقد تم استخدام بعض الادوية الخافظة للمناعة في محاولة لتخفيظ انتاج الجسم للاجسام المضادة. ويحتوى محلول العامل التاسع على العامل العاشر في صورة منشطة مما يغني عن الحاجة للعامل الثامن . وقد تم استخدام تحضيرة خاصة تسمى فيبا (FEIBA) بنجاح في علاج حالات نزيف حادة في مرض لديهم أجسام مضادة . كما أن محلول العامل الثامن المستخلص من الخنزير ذو فعالية في حالات بعض المرضى وقد أستخدم محلول العامل السابع أ المحضر بطريقة الهندسة الوراثية للحصول على نتائج جيدة. أن محلول العامل الثامن المصفى بطريقة الجداية المناعية والذي يشمل المحاليل المحضرة من زراعة الخلايا الموحدة والعامل الثامن المحضر بطريقة توحيد DNA متوفر الآن للاستعمالات السريرية.



نقص العامل التاسع (هيموفيليا ب): أن العوارض السريرية ووراثة مرض نقص العامل التاسع مشابهة لعوارض ووراثة مرض هيموفيليا أ . ولايمكن التمييز بين المرضى إلا عن طريق تحاليل خاصة لعوامل تخثر الدم . أن معدل أنتشار مرض نقص العامل التاسع يبلغ خمس معدل انتشار مرض هيموفيليا أ. أن الجين المتحكم في العامل التاسع يقع بالقرب من الجين المتحكم بالعامل الثامن في طرف الجزء الطويل من الكروموسوم أكس Xq2.6 . أن حجم الجين المتحكم بالعامل التاسع يبلغ خمس حجم الجين المتحكم في العامل الثامن . وقد تم ملاحظة العديد من التغييرات الموضعية في العوائل المصابة كما هو الحال في مرض الهيموفيليا.

النتائج المخبرية (الجدول 3): تكون نتائج الفحوص التالية غير عادية. 1 -فحص APTT . 2 - فحص وقت تخثر الدم (في الحالات الحادة جداً). 3 -فحص تحليل تخثر العامل التاسع. وتكون نتائج فحص وقت التجلط وفحص البروثرومبين عادية مث مرض الهيموفيليا أ.







اكتشاف الحاملين والتشخيص قبل الولادة: لقد تم التعرف على مقطع المسيطر على التغييرات الطويلة بالقرب من الجين المتحكم بالعامل التاسع. أن أكتشاف الحالات الحاملة والتشخيص الجنيني أصبح ممكناً بأستخدام الطرق المعتمدة على DNA ورسم سوترن وتكنولوجيا PCR بواسطة العينة نسيجيه من الجنين.

العلاج: تستخدم قاعدة التعويض بحقن محلول العامل التاسع كما هو الحال في علاج هيموفيليا أ . ويتم علاج حالات النزيف بأستخدام محلول العامل التاسع . وبسبب طول نصف الحياة البيولوجية للعامل التاسع فإنه لايلزم حقنه مرات عديدة مثل حقن محلول العامل الثامن في مرض الهيموفيليا أ . هذا وقد بدأت بعض الدراسات السريرية لتقييم محلول العامل التاسع المصفى بطريقة الجدابة المناعية.



مرض فون ويل براند (Von Willebrand’s disease): في هذه الحالة المرضية يكون هناك التصاق غير عادي للصفائج الدموية مصاحباً لمستوى منخفض لنشاط العامل الثامن . أن ظهور عدد متزايد من الفحوص الموثوق بها لهذا المرض وأزدياد الادراك لأحتمال كون عوارضه السريرية معتدلة جداً قد أدى إلى تغيير الاعتقاد السابق بكون المرض نادراً جداً . أن معدل حالات المرض الحقيقية تشابة وحتى تزيد على معدل حالات مرض الهيموفيليا أ (معدل 30-100 حالة في المليون) . أن وراثه المرض متعلقه بحين مسيطر ذاتي ذو تأثيرات مختلفة ويبدو أن العيب الاول يرجع لانخفاظ انتاج عامل فون ويلب براند. أن عامل فون ويل براند هوبروتين يساعد على التصاق الصفائح الدموية وهو الجزيئ الذي يحمل العامل الثامن وبذلك يحميه من الانحلال المبكر 0 ويفسر هذا الدور لعامل فون ويل يراند أنخفاظ مستوى العامل الثامن في المرضى المصابين بمرض فون ويلب براند 0 أن العيب الذي وجد في تركيب الجزيئ يشمل تغيرات موضعيه ونواقص رئيسية. ويمتاز المرض بحالات النزيف في العمليات وبعد الحوادث ويفقد المريض دماً كثيراً من الجروح السطحية والكشوط وتعتبر تطورات الورم الدموي بالفعل والاوعية الدموية نادراً جداً ماعدا حالات المتجانسه.

النتائج المخبرية (الجدول 4): 1 -فحص وقت النزيف المطول. 2 -فحص نشاط المستوى المنخفض للعامل الثامن. 3 -فحص المستوى المنخفض لعامل فون ويل براند. 4 -فحص تجمع الصفائح الناقصة من الرستوستن حيث أن السرستوستن وهو مضاد حيوي تم سحبه من الاستعمال بسبب تأثيره الجانبي الذي يؤدي إلى زيادة الصفائح الدموية ، يسبب تجمع الصفائح الدموية في البلازما العادية الغنية بالصفائح الدموية ولا يسبب ذلك في المرضى المصابون بمرض فون ويلب براند ويكون ردفعل تمع الصفائح بتأثير العوامل الأخرى (مثل ADP وكولجين وثرومبين وأدرينالين) عادى في معظم المرضى. 5 -فحص نشاط المستوى المنخفض لعامل فون ويل براند في بلازما المريض. (و يتم هذا بتحليل يعتمد على مجموعة من الصفائح من متبرعين يتم معالجتها بالرستوستن أو بتحليل يعتمد على طرق تعتمد على المناعة ). أن النتائج المخبرية للمرض المصابون بحالات معتدلة تكون متباينة ويكون هناك تباين شديد في مستويات عامل فون ويلب براند والعامل الثامن لدى أفراد مختلفين في نفس العائلة . وقد تم التعرف على مستويات عدة من المرض تشمل النوع الأول ولديهم مركبات عادية متعددة والنوع الثاني ولديهم مركبات غير عادية متعددة والنوع الثالث ولديهم حالة شديدة من المرض . وقد تم تحديد اثنان وعشرون تفاوت من النوع الأول والثاني على أساس اختلافات في تركيب البروتين الغير عادي .

العــلاج: يتم علاج نوبات النزيف بمحلول (ذو نقاوة متوسطة) ، تركيز العامل الثامن والذي يحتوي على العامل الثامن وعامل فون ويل براند أو باستعمال الديسموبرسن (DDAVP) وغالباً ما يصاحب حقن العامل الثامن ازدياد مطرد وأحياناً متأخر في نشاط تجلط العامل الثامن. ويرجع هذا إلى أن عامل فون ويل براند الذي يكون في حقنه العامل الثامن يؤدي إلى اطالة بقاء العامل الثامن الذي ينتجه المريض 0 وبالامكان تخفيف النزيف من الفم أو الأنف أو الرحم باستعمال موانع تكسير الفيبرين مثل حامض ترانكس ميك أو حامض أمينوكبريك.



الأمراض الوراثية لعوامل التجلط الأخرى: تعتبر هذه الأمراض نادرة جداً وفي معظمها تكون الوراثه عن طريق جين متنحي ذاتي. وتكون هناك علاقة جيدة بين أعراض المرض وشدة نقص التخثر لدى المريض على الرغم من وجود أستثناءات. أن نقص العامل الثاني عشر لايصاحبه نزيف غير عادي . وعلى الرغم من أن نقص العامل الحادي عشر (وهو أكثر انتشاراً بين يهود أسكنازي) ينتج عنه عيب شديد في المختبر إلا أن الأعراض السريرية معتدلة . أن نقص العامل الثالث عشر يؤدي إلى قابلية للنزيف الحاد إلا أن فحوص الكشف عن أمراض تخثر الدم تكون عادية . ويتم الكشف عن هذا المرض النادر باستخدام فحص رسوخ الجلطة في محلول 5 M يوريا.

أمراض التجلط المكتسبة: أن أمراض التجلط المكتسبة (الجدول 5) هي أكثر شيوعاً من أمراض التجلط الوراثية. وبخلاف الأمراض الوراثية فإن تعدد نقص عوامل التجلط يكون عادياً.

نقص فيتامين ك: يتم الحصول على فيتامين ك الذي يوجد في الخضروات الخضراء ومن تصنيع البكتيريا في الأمعاء . وقد يظهر نقص فيتامين ك في الرضيع أو في البالغ ويصاحب نقص فيتامين ك الذي ينتج من الغداء الغير كافي أو سوء الامتصاص أو بسبب الادوية مثل الورفرين نقص في الأداء الوظيفي للعامل الثاني والسابع والتاسع والعاشر وبروتين سي C وأس S ولكن التحاليل التي تعتمد على المناعة تعطي مستويات عادية لهذه العوامل. وتسمى البروتينات الغير وظيفية بفكا (PIVKA) وهي البروتينات التي يتم تكونها في غياب فيتامين ك . أن تحويل عوامل بفكا إلى أشكالها البيولوجية النشيطة يمر بمراحل تفاعلية عديدة منها فقدان الكربون في وضع (Y) وعدد من الاحماض القليتميك الموجود في منطقة (N) الطرفية التي تظهر سلاسل قوية متجانسه . ويرتبط الحمض قامي قلوتمك - الكربوكسيتيه بأيونات الكالسيوم ليكون معها مركبات معقدة من الفوسفوليبه . وأثناء عملية تحول الكربوكسيلة ، فيتامين ك ، إلى فيتماين ك أيبوكسيد الذي يدور في شكل منخفض منه بواسطة الإنهزايم الراجع. ويعتقد أن تأثير الوفرين ناتج من تعارضه مع تحويل فيتامين ك أبو كسيد مما يسبب نقص وظيفي لفيتامين ك ويحتمل أن هذا التفسير قد يحتاج لمراجعة.

مرض النزيف في حديثي الولادة: أن العوامل التي تعتد على فيتامين ك تكون منخفظة المستوى عند الولادة ويزداد مستواها انخفاظاً في الرضع الذين يرضعون من صدور أمهاتهم في الأيام الأولى من حياتهم. أن عدم نضج خلايا الكبد وقلة تصنيع فيتامين ك من قبل بكتيريا الأمعاء وانخفاظ كمية فيتامين ك في حليب الأم يؤدي إلى نقص فيتامين ك وبسبب نزيف لدى الرضيع عادة في اليوم الثاني إلى الرابع من حياته.

التشخيص: تكون نتائج فحص وقت البروثرومبين وفحص APTT غير عادية . ويكون عدد الصفائح والفيبرينوجين عادي مع غياب نواتج تكسير الفيبرين.

العلاج : 1 -الوقاية : يعطي جميع الاطفال بعد الولادة 1 ملجم فيتامين ك في شكل حقنة في العضل ويستثنى من ذلك من لديهم نقص G6PD. 2 -الرضع الذين لديهم تزيف يعطون 1 ملجم فيتامين ك في شكل حقن عضلية كل 6 ساعات مع بلازما مجمدة طازجه في البداية إذا كان النزيف حاداً . وعادة تكون النتيجة جيدة إذا كان الرضيع مولوداً لتمام المدة وبصحة جيدة . أما في حالة الرضع المولودون قبل تمام المدة فإن النتيجه تكون أقل من المتوقع بسبب عدم تضج خلايا الكبد وإذا لم نتم السيطرة على النزيف بأستخدام فيتامين ك فإنه قد يلزم نقل الدم أو البلازما للرضيع.

نقص فيتامين ك في الاطفال أو البالغين : أن نقص فيتامين ك بسبب اليرقان أو مرض البنكرياس أو مرض الآمعاء الدقيقه في بعض الاحيان يؤدي إلى تأهب الجسم للنزيف في الاطفال والبالغين.

التشخيص: تكون نتيجة فحص وقت البروثرومبين وAPTT غير عادية (طويله) كما تكون مستويات العامل الثاني والسابع والتاسع والعاشر منخفظة في البلازما.

العلاج: 1 -الوقاية : 5 ملجم من فيتامين ك عن طريق الفم كل يوم. 2 -في حالة النزيف المستمر أو قبل تحليل نسيج الكبد : 10 ملجم فيتامين ك عن طريق حقنة وريدية, وعادة مايؤدي هذا إلى تصحيح وقت البروثرومين في خلال 6 ساعات ويكرر العلاج (10 ملجم فيتامين ك عن طريق حقنة في العضله) في اليومين التالبين وهذا سيؤدي إلى تصحيح الوضع.

مرض الكبد: تؤدي العديد من وقف النزيف الغير طبيعية إلى القابلية للنزيف وقد يتفاقم النزيف من الفتحات والاوسفجيلية: 1 -أن أنسداد القناة الصفراوية يؤدي إلى أعاقة أمتصاص فيتامين ك وبالتالي أنخفاض تصنيع العامل الثاني والسابع والتاسع والعاشر من قبل الخلايا البرنكيمية بالكبد. 2 -بالاضافة إلى نقص هذه العوامل فإنه في حالة أصابة خلايا الكبد بالمرض الحاد فإن مستوى العامل الخامس والفيبرونجين غالباً ما ينخفظ بينما تزداد كميات منشط البلازموجين. 3 -يصاحب تظخم الطحال وأرتفاع الضغط في الاوعية الدموية إنخفاظ عدد الصفائح الدموية في بعض الأحيان. 4 -يصيب المرضى الذين يشكون من الفشل الكبدي تفاوت غير عادي في وظائف الصفائح الدموية. 5 -كثيراً من المرضى يصابون بشذوذ وظيفي بالنسبة لدور الفيبرونوجين.

[b]6 -يحتمل أن يكون تجلط الاوعية الدموية الداخلية المنتشر (DIC) ذو علاقة بأفراز خلايا الكبد المتضررة لمادة الثرمبوبلاستن وأنخفاظ مستوى المادة المضادة للثرومبين lll وبروتين سي وجاما 2 -مضا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ندا

avatar



Uploaded with ImageShack.us

الجنس الجنس : انثى عدد المساهمات : 106
نقاط : 184
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: اضطرابات تخثر الدم   السبت أكتوبر 16, 2010 1:57 am

شكرا عازف الاحزان درس مفيد جدا تسلم ايداتك

_________________


Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amralizxz
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
الدولة : اليمن
الدولة :

sms sms : مرحبا بالاعضاء والزوار الكرام

الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 548
نقاط : 2788
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: اضطرابات تخثر الدم   السبت أكتوبر 30, 2010 5:00 am

مشكور تسلم اياديك دكتور

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://effects.yoo7.com
 
اضطرابات تخثر الدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات افترافيكت :: المنتدى العام :: ***** جريدة المنتدى *****-
انتقل الى: